قام فريقنا المتواجد في لبنان بتقديم مساعدات غذائية وعلاجات على اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في ظروف صعبة في لبنان بسبب الأزمة الاقتصادية المستمرة هناك.
وكما صرح رئيس الجمعية كمال أوزدال المتواجد في المنطقة أن اللاجئين الفلسطينيين والسوريين الذين يناضلون من أجل حياتهم في المخيمات يمرون بأوقات عصيبة في لبنان وقد أثرت الأزمة الاقتصادية سلبًا على ظروفهم المعيشية لمدة عامين تقريبًا.
وصرح اوزدال ايضاً أنه تم تقديم مساعدات إغاثية استمرت 3 أيام في إطار الحملة التي أطلقت للاجئين الفلسطينيين في لبنان من قبل 22 منظمة غير حكومية تركية اجتمعت العام الماضي. وتم زيارة مخيمات اللاجئين في العاصمة بيروت والمدن المجاورة في صيدا والصور في الجنوب.

دعـم تعليمي
الى اللاجئين الفلسطينيين
وصـرح اوزدال أن مشروع التعليم عن بعد الذي تم تنفيذه في مخيم برج البراجنة في بيروت بعد وباء فيروس كورونا كان مفيدًا للغاية. وأنهم مستمرون في تغطية رواتب المعلمين والمصروفات الأخرى حتى لا يتم قطع تعليم الأطفال الفلسطينيون اللاجئون هناك.

مساعـدات إنسانية بقيمة 50 ألف دولار
في نطاق أنشطة المساعدات التي استمرت لمدة ثلاثة أيام تم توزيع ما مجموعه 50 ألف دولار من الطرود الغذائية والأدوية على العائلات السورية واللبنانية المحتاجة وكذلك اللاجئين الفلسطينيين هناك.
وصرح أوزدال الذي أطلق نداء حملة مساعدات لأجل مساعدة اللاجئين في لبنان بسبب الأزمة الاقتصادية الحالية بأننا مستمرين في دعمهم في إطار حملة المساعدات التي تم البدء بها في ديسمبر عام 2020 مع المنظمات غير الحكومية التركية.
ويعيش اللاجئون الفلسطينيون الذين يقطنون في 12 مخيماً حياة قاسية في ظل ظروف صعبة وتقع في مناطق مختلفة من لبنان وهن: البدوي، برج البراجنة، صبرا وشاتيلا، عين الهلف، نهر البارد، الرشادية، برج الشمالي، الباص، ويفال، مياميا، ضبيعه ومار إلياس.









