قام الفريق الأغاثي التابع للجمعية في المنطقة بتسليم مساعدات عاجلة للاجئين الماليين الذين يعيشون في بوركينا فاسو. وتم افتتاح جامع الحاج فيسال ونعمت يلديز حيث يسع الجامع لـ 200 مصلي.
وقام فريق الإغاثة التابع للجمعية بتوزيع لحوم الأضاحي على اللاجئين الماليين الذين يعيشون في منطقة المدينة في ظل ظروف صعبة.
وتم إجبار حوالي مليوني شخص على الفرار من منازلهم بسبب الاشتباكات بين الجماعات المسلحة في المناطق الحدودية لمالي والنيجر وبوركينا فاسو. وهاجر ما يقارب نصف مليون مواطن مالي إلى بوركينا فاسو المجاورة بسبب النزاعات. ويواصل اللاجئون الذين يعيشون في الأراضي الخطرة والمخيمات في البلاد حياتهم بدون أخذ حقهم من حقوق الإنسان الأساسية مثل الماء والغذاء والتعليم والصحة. ولا يستطيع اللاجئون العودة إلى مالي لأن النزاعات في بلادهم ما زالت مستمرة.
مساعدات عاجلة للاجئين
تقع مدينة واهيغويـا في شمال بوركينا فاسو على بعد بضع كيلومترات من المدينة. حيث لجأ إليها 1500 لاجئ مالي بسبب النزاعات العنصرية في بلادهم. وقام فريقنا في المنطقة بتوزيع لحوم الأضاحي على اللاجئين. وسنقوم بتوصيل الطعام والمياه النظيفة للاجئين الذين يعيشون في ظل ظروف صعبة في المنطقة في الأيام المقبلة.

افتتـاح الجـامع
تم افتتاح مسجد الحاج فيسال ونعمت يلديز الذي يبلغ مساحته 110 متر مربع في مقاطعة ناميسيغوما في بوركينا فاسو. حيث يسع الجامع لـ 200 مصلي.
وكما صرح رئيس الجمعية كمـال أوزدال: " أصبح الملايين من الأشخاص لاجئين بسبب النزاعات العنصرية على حدود مالي والنيجر وبوركينا فاسو. وتم تسليم لحوم الأضاحي للاجئين الذين كانوا يعيشون في ظروف صعبة من قبل فريقنا في بوركينا فاسو. وفي الايام المقبلة سنقوم بنشاطات مساعدات إغاثية للاجئين في مناطق كثيرة خاصة كمساعدات المياه والغذاء".









