نقوم بإنشاء مشاريع تحسين وتطوير معيشة اللاجئين الفلسطينين الذين يعيشون في المخيمات في لبنان. وأنضم السفير التركي في لبنان السيد هاكـان تشاكل الى فعاليات انشطة فريق الاغاثة الخاص بنا
. ومن أجل تحسين الوضع المعيشي للاجئين الفلسطينين في لبنان فقامت جمعية صدقة طاشي بصحبة 22 من الجمعيات الاغاثية الخيرية ببدء حملة اغاثة تحت نـداء "حملة تحسين وتطوير المخيمات الفلسطينية". ومن أول مشاريع الحملة هي مشروع إنارة البيوت ومشروع التعليم عن بعد.
مـشروع إنـارة البيوت
يتم ايصال الكهرباء على مخيم اللاجئين في برج البراجنة الذي يقطن فيه اللاجئين الفلسطينيين لمدة 5-6 ساعات يومياً فقط. وفي بعض البيوت لا تصلهم الكهرباء بسبب سوء البنية التحتية هناك. وبداية بمشروع إنارة البيوت تم تجديد انارة 5 بيوت بشكل أولي.

مـشروع التعليم عن بعد
أحدى أكبر المشاكل التي يعاني منها اللاجئين الفلسطينين الذين يعيشون في لبنان هي مشكلة التعليم. وتم البدء بالتعليم عن بعد في المخيمات بسبب تفشي الوباء المؤثر على العالم أجمع. وتم بدء التعليم عن بعد في مخيم لاجئين برج البراجنة من خلال شراء 40 حاسوب محمول، طاولات، كراسي ومولد كهرباء للمركز التعليمي هناك. وسيتم استفادة ما يقارب 3 الآف طالب من المرحلة الجامعية والمرحلة الثانوية عبر فترات مخصصة محددة لكلا المرحلتين.
يكافح اللاجئين مع الفقر
يقدر عدد اللاجئين الفلسطينين المسجلين لدى لدى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) 475 الف لاجئ فلسطيني. ويعيش اللاجئون في 12 مخيماً مختلفاً حيث يوجد اكتظاظ فيهن ومستويات البطالة والفقر مرتفعة جداً والمرافق التقنية والبنية التحتية غير كافية. نظرًا لعدم حصول الفلسطينيين على وضع اللاجئ من قبل الدولة اللبنانية فإنهم يعيشون حياتهم دون حقوق وكـدرجة أدنى.

هـاكان تشاكل: "أنا مهتم جداً بهذا لمشروع"
حسب ما أفاد به السفير التركي في لبنان عند إنضمامه لأنشطة فعاليات الأغاثة: "انا أهتم كثيراً بهذا المشروع الذي تم تحقيقه من قبل جمعية صدقة طاشي. وآمل إن شاء الله ان تتخلص البشرية من هذا الوباء بأقرب وقت. وبذلك فإننا نواصل التعليم عن بعد باستخدام الفرص التكنولوجية المتاحة لدينا. وبسبب ضعف البنية التحتية لبعض الأماكن فإنها لا تتوفر فيها فرصة التعليم عن بعد. وبذلك فأن هذه المركز التعليمي فيه فائدة للجميع. وأخيراً أود تقديم الشكر لجمعية صدقة طاشي وللشركاء اللبنانين".
كمـال أوزدال: "سنستمر في تقديم المساعادات"
وحسب ما صرّح رئيس الجمعية كمـال أوزدال أثناء تواجده في المنطقة: "هناك أكثر من نصف مليون لاجئ فلسطيني لجأوا إلى لبنان المجاور بعد الغزو والمجازر التي حصلت عام 1948. ونفذنا مشروعًا مهمًا للغاية مع 22 منظمة غير حكومية لتحسين مستوى معيشة اللاجئين الذين يعيشون في ظروف صعبة في 12 مخيماً في جميع لبنان. وبدأنا بمشروع التعليم عن بعد وبمشروع إنارة البيوت. وسنستمر في تقديم المساعدة للاجئين الفلسطينيين بصفتنا جمعية صدقة طاشي الخيرية".
لأجل دعم لبنـان
لأجل المساهمة والدعم في المساعدات الإغاثية التي نقدمها في مدينة إدلب يمكنكم التبرع عبر الحسابات المصرفية على موقع جمعيتنا او من خلال التبرع بـ 10 ليرات تركية عبر إرسال كلمة LÜBNAN برسالة نصية الى 2989. ويمكنكم الاستفسار بالاتصال على الرقم 02166140461.









