يُعدّ مشروع الأضاحي أحد أبرز المشاريع الموسمية التي تُطلقها الجمعية سنوياً بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بهدف إيصال لحوم الأضاحي الطازجة إلى الأسر المحتاجة والمجتمعات المهمّشة حول العالم.
أبرز الأرقام والإنجازات:
عدد الأسهم: 24,957
عدد الدول: 35
عدد الأسر المستفيدة: 175,000
عدد الأشخاص المستفيدين: 1,050,000
التفاصيل التنفيذية:
▪ نطاق التوزيع الجغرافي امتدّ نشاط المشروع ليشمل 35 دولة حول العالم، مع تركيز واضح على المناطق الأكثر احتياجاً في إفريقيا وجنوب شرقي آسيا، فضلاً عن مناطق الأزمات والنزاعات في الشرق الأوسط.
▪ حجم الأضاحي المنفّذة بلغ إجمالي الأسهم المُنفَّذة 24,957 سهماً وفقاً لطبيعة كل منطقة وظروفها الاقتصادية والجغرافية.
▪ الأسر والأفراد المستفيدون استفادت من المشروع أكثر من 175,000 أسرة، تضمّ في مجملها ما يزيد على 1,050,000 شخص.
آلية التنفيذ:
اعتمدت الجمعية في تنفيذ المشروع على شبكة واسعة من الشركاء المحليين والمنظمات غير الحكومية الموثوقة في كل دولة مستهدفة، ما أسهم في ضمان الوصول الفعّال والتوزيع المنظّم بعيداً عن الهدر أو سوء الإدارة، خاصة مع تواجد فرق خاصة من الجمعية سافرت من تركيا إلى الدول الـ 35 خصيصا للإشراف على تنفيذ المشروع ومشاركة المحبة والأخوة مع أهلنا المستفيدين في كل دولة.
كما حرصت الجمعية على التحقّق الميداني من المستفيدين قبيل التنفيذ، واستخدام أحدث الأساليب في الذبح الشرعي وفق المعايير الصحية المعتمدة.
ختاما:
تجدّد جمعية "حجر الصدقة" التزامها بالعمل الإنساني المستدام، وتُعبّر عن شكرها العميق لجميع المتبرّعين والداعمين الذين جعلوا هذا الإنجاز ممكناً.
إن نجاح مشروع الأضاحي 2026 ليس مجرد أرقام، بل هو ابتسامات حقيقية على وجوه أسر محتاجة في تشى بقاع العالم.
"الأضحية تُحيي روح الأخوة".. هذا ليس شعاراً فحسب، بل رسالة تتجسّد على أرض الواقع في كل سهم يُذبح ويُوزَّع لوجه الله.




