زينب آشيك عمرها 12 عامًا والتي فقدت والدتها في هجمات نظام بشار الأسد في سوريا والتي قتل والدها في المخيم. وهي حاليا تعتني بإخوتها الثلاثة وجدها المريض. وتم اهداء بيت سكني لزينب وعائلتها التي تعيش في وضع صعب من قبل فريقنا.
وتم افتتاح 250 منزلا سكني مبنياً من الطوب في نطاق جهود المساعدة السورية. وتم اهداء البيت لزينب وعائلتها شاملة الأثاث الذين هاجروا إلى إدلب قرب الحدود التركية.
وتوفيت والدة زينب في الهجوم الذي شنه النظام على مخيم كاترا ثم فرت من الهجمات في ريف إدلب الشرقي قبل 4 سنوات. توفي والد زينب في هجوم جوي غير معروف مصدره ومنذ ذلك الحين تعتني زينب بجدّها المريض في خيمة صغيرة بصحبة اخوانها تيسير 11 عام ونور 9 سنوات ومنار 7 سنوات.
وكما صرح موظفنا للنشاطات السورية حسين كومرو خلال الافتتاح: "عندما سمعنا اخبار زينب وعائلتها ذهبنا لكي نتعرف عليهم. وتم اهداء لزينب وعائلتها أحد البيوت السكنية المبنية من الطوب في منطقة كيلبيت بشكل مؤقتًا والذين كانوا يعيشون في ظروف غير صحية في مخيمات اللاجئين. وتم تلبية احتياجات العائلة من الطعام والتدفئة والوقود. وتم البدء ببناء بيت أكبر للعائلة لكي يناسيهم بواسطة فريقنا. نأمل في تحقيق حلم زينب وهو رغبتها في القراءة وسيتم تدريس زينب في المدرسة التي سيتم افتتاحها للاجئين في المنطقة.
3500 بيت سكني
بعد الهجمات التي تحصل في سوريا تم هجرة مئات االاف من اللاجئين الى الحدود مع تركيا والتي تعد زينب وعائلتها منهم. ومن أجل حل مشكلة السكن التي يعاني منها اللاجئون من إدلب نتواصل مشاريع بناء البيوت السكنية الجماعية المكونة من 3500 في 19 منطقة مختلفة. بالإضافة إلى ذلك يتم بناء المساجد والمدارس والحدائق بما يتماشى مع احتياجات اللاجئين. وسيتم استفادة حوالي 20 ألف مدني من البيوت التي نقوم ببنائها في المنطقة.




